لآلئ الجنة لتحفيظ القرآن الكريم

يهتم بحافظات كتاب الله


    من هى خولة بنت ثعلبة؟

    شاطر
    avatar
    أم صلاح
    Admin

    المساهمات : 386
    تاريخ التسجيل : 17/01/2018
    الموقع : https://khorymosqe.ahlamontada.com

    من هى خولة بنت ثعلبة؟

    مُساهمة من طرف أم صلاح في السبت مارس 17, 2018 2:18 pm

    flower  هى خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة .


     flower وهى من ربات الفصاحة والبلاغة والجمال  وصاحبة النسب الرفيع .


    flower   زوجها هو أوس بن الصامت بن قيس ، أخو عبادة بن الصامت رضي الله عنهما ، أنجبت منه ولدا يدعى "  الربيع " 




    flower هى التى جاءت إلى الرسول - صلَّى الله عليه وسلم - لتشتكي زوجها ونزلت فيها آيات الظهار .


    وإليكم القصة كاملة 


    flower راجعت خولة زوجها أوس بن الصامت بشيء ما فاختلفا في ذلك وغضب منها   وقال: "أنت عليَ كظهر أمي"، 


    ⬅فقالت له زوجته خولة والدموع تنهل من عينيها لشدة ما سمعت منه   : "والله لقد تكلمت بكلام عظيم، ما أدري مبلغُهُ.."
    ⬅ ثم خرج الزوج بعد أن قال ما قال فجلس في نادي القوم ساعة
    ⬅ثم دخل عليها يراودها عن نفسها، ولكنها امتنعت حتى تعلم حكم الله 
    ⬅فقالت: "كلا... والذي نفس خولة بيده، لا تخلصنَّ إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه 


    ⬅وذهبت خولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت من زوجها، وهي بذلك تريد أن تستفتيه وتجادله في الأمر


    ⬅فقالت له:  "يا رسول الله، إن أوساً من قد عرفت، أبو ولدي، وابن عمي، وأحب الناس إلي وقد قال كلمة والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر طلاقاً قال: "أنت علي كظهر أمي"  .
    ⬅فقال رسول الله "ما أراكِ إلا قد حرمت عليه"،  فحزنت لذلك حزنا شديدا 
    ⬅ واتجهت نحو الكعبة المشرفة، ورفعت يديها إلى السماء وفي قلبها حزن وأسى
    وفي عينيها دموع وحسرة وقالت :


    "اللهم إني أشكو إليك شدة وجدي، وما شقّ علي من فراقه، اللهم أنزل على لسان نبيك ما يكون فيه فرج."


    ⬅تقول السيدة عائشة رضي الله عنها وهي تصف لنا حالة خولة:
    "فلقد بكيت وبكى من كان منها ومن أهل البيت رحمةً لها ورقة عليها". 


    ⬅وما كادت تفرغ من دعائها حتى تغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه عند نزول الوحي، ثم سرى عنه. فقال رسول الله "يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآنا" 


    ⬅ثم قرأ عليها قوله تعالى  "  قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور- وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ - فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ




    ⬅قالت : فقال لي رسول الله صلىَّ الله عليه وسلم: "مريه فليعتق رقبة" قالت : فقلت يا رسول الله ، ما عنده ما يعتق 


     قال: "فليصم شهرين متتابعين" قالت: فقلت: والله إنه لشيخ كبير، ما به من صيام

    قال: "فليطعم ستين مسكينًا وسقًا من تمر"
     قالت: فقلت : والله يا رسول الله، ما ذاك عنده
    قالت  فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - : "فإنا سنعينه بعرق من تمر"


    قالت : فقلت يا رسول الله ، وأنا سأعينه بعرق آخر
    قال: "قد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرًا" قالت : ففعلت


    ولها موقف عظيم مع " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه


    ⬅مرّ  عمر بن الخطاب رضي الله عنه  في زمن خلافته وهو أمير المؤمنين على " خولة بنت ثعلبة "  فاستوقفته خولة طويلاً ووعظته. 


    ⬅ وقالت له: "يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف بالموت خشي الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب."


    ⬅و كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه واقفا أمامها، يسمع كلامها في إمعان وقد أحنى رأسه مصغياً إليها ... وقد كان برفقته أحد مرافقيه وهو"  جارود العبدي "  فلم يستطع أن يصبر على ما تقوله خولة ل " أمير المؤمنين "
    فقال لها في غضب  "قد أكثرت أيتها المرأة العجوز على أمير المؤمنين".

    فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "دعها ... أما تعرفها؟ هذه خولة التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات وعمر أحق والله أن يسمع لها 


    اللهم ارزقنا جرأتها فى الحق واجمعنا بها فى الفردوس الأعلى  يارب 


    ______________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 5:39 pm